|
|
|
فقة السفر
المسلم يرى أن السفر من لوازم حياته وضرورياتها التي لا تنفك عنها ، إذ الحج والعمرة ، والغزو، وطلب العلم ، والتجارة، وزيارة الإخوان- وهي كلها بين فريضة وواجب- لابد لها من رحلة وسفر ومن هنا كانت عناية الشارع بالسفر وأحكامه وآدابه عناية لا تنكر، وكان على المسلم الصالح ان يتعلمها ويعمل على تنفيذها وتطبيقها. أما الاحكام فهي: ( الصلاة )
1. قصر الصلاة الرباعية فيصليها ركعتين ركعتين إلا المغرب فإنه يصليها ثلاثاً، ويبدأ القصر من مغادرته البلد الذي يسكنه إلى أن يعود إليه ، الاّ أن ينوى إقامة أربعة أيام فأكثر في البلد الذي سافر إليه أو نزل فيه ، فإنه في هذه الحال يتم ولا يقصر، حتى إذا خرج عائداً إلى بلده رجع إلى التقصير فيقصر إلى أن يصل إلى بلده، وذلك لقوله تعالى (( واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة)) النساء 101، ولقول أنس خرجنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة الى مكة فكان يصلي الرباعية ركعتين ركعتين حتى رجعنا الى المدينة.
2. جواز المسح على الخفين ثلاثة أيام بلياليهن لقول علي رضي الله عنه "جعل لنا النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوماً وليلة للمقيم" يعني في المسح على الخفين
3. اباحة التيمم إن فقد الماء أو شق عليه طلبه أو غلى عليه ثمنه لقوله تعالى: (( وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمّموا صعيداً طيباً فامسحوا بوجوهكم وأيديكم)) النساء 43
4. رخصة الفطر في الصوم لقوله تعالى : (( فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر)) البقرة 184
5. جواز صلاة النافلة على الدابة حيثما اتجهت لقول ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي سبحته ( النافلة) حيث توجهت به ناقته
6. جواز الجمع بين الظهرين، أوالعشائين جمع تقديم إذا جد به السير ، فيصلي الظهر والعصر في وقت الظهر ، والمغرب والعشاء في وقت المغرب أو جمع تأخير بأن يؤخر الظهر إلى أول العصر وصليهما معا والمغرب الى العشاء ويصليهما معا، لقول معاذ رضي الله عنه " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فكان يصلي الظهر والعصر جميعاً والمغرب والعشاء جميعاً "
من كتاب " منهاج المسلم " |
|
|
|
| www.sfrat.com 2009 |